Get Adobe Flash player

تعليقات على قرارات الندوة

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمّد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين ... أما بعد :
فإني أحببتُ أن أقول شيئاً عما قيل في "الندوة الجائرة" التي أقيمت في مدينة قرطة في الأسبوع الماضي والتي عقدها "عبد القادر نور" و "طاهر" و "وأحمد" وزملاؤهم للطعن والتشهير في أناسٍ من المواطنين كنتُ أنا أولهم. وما أريدُ أن أنتصر لنفسي ولكن للحقّ الذي لبسوه بالباطل وكتموه عن عباد الله.
. ...... اقرأ المزيد


الشبهة الأولى: قولهم إنّ الكافر يدخل في الإسلام بقول الكلمة ويدلّ على ذلك حديث أسامة بن زيد والمقداد بن الأسود !!.

جـوابه: إنّ كان المراد أنّه يدخل في الإسلام وإن كان مقيماً في الشرك فليس هذا دين الإسلام الذي جاءت به الرسل عليهم السلام وإنّما هو دين مبتدعٌ وإن أُطلق عليه لفظ "الإسلام". ...... اقرأ المزيد


الشبهة الثانية: استدلالهم بالحديث:‹‹أُمرتُ أن أُقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلاّ الله››

يستدلُّون بهذا الحديث في جدالهم عن أهل الشرك الناطقين بالشهادتين فيقعون في أخطاء فاحشة سأذكرها بإيجاز:

(الأول):  يتجاهلون ما قيل عن آية التوبة التي يطابقُ معناها معنى الحديث. فقوله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: ..... اقرأ المزيد


الشبهة  الثالثة: استدلالهم بحديث ابن عمر في الذين قالوا: "صبأنا صبأنا".

فهو حجةٌ عليهم من وجهين:

(الأول): قالوا: "إنّ الحدّ الأدنى للدخول في الإسلام هو قول لا إله إلاّ الله". ثم قالوا: إنّ الإنسان قد يدخل في الإسلام دون أن يقول لا إله إلاّ الله فتناقضوا وبطل حدُهم الأدنى بالنصّ ...... اقرأ المزيد


الشبهة الرابعة: استدلالهم بحديث (قل لا إله إلاّ الله كلمة أشهد لك بها عند الله).

فالجواب: أنّ الحديث حجّة عليهم لأنّهم يقولون أنّ الإسلام هو النطق باللفظ، والحديث يدلّ على أنّ أبا جهل وصاحبه فهموا من قول النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم "قل: لا إله إلاّ الله". أنّه يريد ترك ملّة عبد المطلب ولا يريد النطق المجرّد. ...... اقرأ المزيد


الشبهة الخامسة: استدلالهم بحديث أنس  الذي فيه أن غلاماً من اليهود كان مرض فأتاه النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يعوده، فقعد عند رأسه فقال له: أسلم. فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له: أطع أبا القاسم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فأسلم. فخرج النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه من النار} [البخاري وأحمد وأبو داود وأبو يعلى].

فلا حجّة لهم فيه، بل هو حجّة عليهم من وجهين: ...... اقرأ المزيد


الشبهة السادسة: استدلالهم بحديث الأَمّة السوداء التي سألها النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أين الله؟ قالت: في السماء. قال: من أنا؟ قالت: أنتَ رسول الله. قال: اعتقها فإنّها مؤمنة؟.

فالجواب:  أنّ هذا الحديث حجّة عليهم من جانبين، وفيه شبهة يضلّ بِها أهل الغفلة تحتاج إلى بيان. فهو حجّة عليهم:

(أولاً):  لم يكتفِ النبيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من الأَمّة بما تدّعيه من الإسلام بل ...... اقرأ المزيد


الشبهة السّابعة: استدلالهم بحديث أنس أنّ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال لرجلٍ: أسلم. فقال: أجدني كارهاً. قال: أسلم وإن كنتَ كارهاً". [أحمد/أبو يعلى].

فإنّ مرادهم أن يقولوا: "بما أنّ كراهية الحقّ كفرٌ فقد دلّ الحديث على أنّ من تكلّم بالإسلام يصحّ إسلامه وإن كان في الكفر والشرك، وليس الإسلام إلاّ التكلّم بكلمة التوحيد". والحديث لا يحتمل هذا المعنى وإنّما فيه: ...... اقرأ المزيد


الشبهة الثامنة: استدلالهم بحديث دروس معالم الدِّين ومباني الإسلام حتى لا يدرى ما صلاةٌ ولا صيامٌ ولا صدقةٌ ويبقى من لا يتمسّك من الإسلام إلاّ قول "لا إله إلاّ الله" وأنّ لا إله إلاّ الله تنجيهم من النار.

والجواب:  إذا نُظر هذا الحديث بعين "الإرجاء المعاصر" يُظنُّ أنّه حجّةٌ تدلُّ على أنّ المذكورين في الحديث لا يعلمون من الدِّين إلاّ لفظ "لا إله إلاّ الله" وأنّهم نجوا بذلك.

وقد قال أحد غلاتهم: ........ اقرأ المزيد


الشبهة التاسعة: 1)استدلالهم بحديث حكيم بن حزام، قال: "بايعت رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمأن لا أخر إلا قائماً" (رواه النسائي).

2)  وحديث: "أنّه أتى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمفأسلم على أن يصلي صلاتين (لا خمساً) فقبل منه وجاء في رواية أخرى: على ألا يصلي إلاّ صلاة ".(رواه أحمد) ..... اقرأ المزيد


الشبهة العاشرة: استدلالهم بحديث أنس: "كان يغير عند صلاة الصبح، وكان يستمع ،فإذا سمع آذانا أمسك وإلا أغار".

وسبب نزول قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ [النساء: 94]. الذي قال: السلام عليكم.

والجواب: إنّ أهل الكفر متنوّعون في عقائدهم وليسوا نسخة واحدةً. ..... اقرأ المزيد


الشبهة الحادية عشرة: يقول بعض حُذاق المرجئة المعاصرة: "نحنُ لا نُنكر أنّ الإسلام هو عبادة الله بالإخلاص وترك الشرك،  ولكن نقول: إنّ الإخلاص وترك الشرك هو من شروط التوحيد الذي به نجاة العبد في الآخرة، وليس شرطاً في الإسلام الحكمي الذي تُجرى به أحكام الدنيا، ويدلُّ على ذلك أنّ المنافقين كانوا في الدنيا مسلمين مع عدم الصّدق والإخلاص، وهم في الآخرة كفّارٌ في الدرك الأسفل من النار".

والجواب: ..... اقرأ المزيد


الشبهة الثانية عشرة: قال أحدهم: إنّ هذا الذي نقوله من كون النطق بكلمة التوحيد كافياً لإثبات الإسلام الحكمي وعدم اشتراط الإخلاص والبراءة من الشرك أمرٌ مجمعٌ عليه  وقد ذكر هذا الإجماع أبو بكر ابن المنذر والنووي وأحمد ابن تيمية وابن رجب الحنبلي.

قال الأول: "أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أنّ الكافر إذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله، وأنّ كل ما جاء به محمدٌ حقٌّ، وأتبرّأ من كل ....... اقرأ المزيد


قصة ذات أنواط

صارت قصة "ذات أنواط" شبهة لبعض النَّاس فاستدلُّوا بها على أنَّ الجاهل لا يكفر إذا اعتقد الشرك الأكبر وعمل به. وقد تبيَّن فساد قولهم، ولله الحمد والمنَّة. غير أنَّ بعض "الموحِّدين" قد يُخطئُ فى الجمع بين الأدلّة ويقول: إمَّا أن نحكم بردَّة من يقول مثل قول أولئك الصحابة وقول أصحاب موسى عليه السلام، وإمَّا أن نقول: لايكون التكلُّمُ بالكفر موجباً للردَّة أصلا !!....... اقرأ المزيد


 في نواقض الرابع: من اعتقدأن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم... وشبهة الإرجاء أن من تحاكم إلى الطاغوت من غير اعتقاد لا يكفر، أنتم خالفتم شيخ الإسلام وتكفرون الناس بغير اعتقاد، فما توجيهاتكم ؟

 (الجواب) يكفرُ المرء المُسلم بمجرَّد إرادة التَّحاكم إلى الطاغُوت، ويصيرُ إيمانُهُ زعماً لا حقيقة له. فإن لم يذكر شيخ الإسلام ذلك في المكفّرات، فقد ذكره اللهُ تعالى في كتابه العزيز.

 قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالا بَعِيدًا (النساء:60) ..... اقرأ المزيد


سجود معاذ بن جبل رضي الله عنه للنبي صلّى الله عليه وسلّم ؟

الجواب: سجود الإنسان لآخر تكون على وجهين:

(الأول): سجود عبادة: حيث يعتقد الساجد أن المسجود له قد استحقّ العبادة كالسجود فيكون هذا الساجدُ قد أشرك بالله غيره في العبادة فصار كافراً. ... اقرأ المزيد


الرجل الذي قال لبنيه "حرِّقوني ..." كان شاكّاً في قدرة الله ومع ذلك قد غفر الله له. !!

الجواب: ليس في الحديث أن الرجل كان مشركاً بالله وأنّه دخل الجنة وغُفر له شركَه لجهله، بل إنّ في بعض روايات الحديث أنّه: "لم يعمل خيراً إلاّ التوحيد".

ولذلك لم يستنبط أحدٌ من علماء السلف من هذا الحديث أنّ المشرك الجاهل يدخل الجنة. لأنّ علماء السلف يؤمنون بالكتاب كله ويعلمون قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: 48]. ..... اقرأ المزيد


حديث عائشة ‹‹مهما يكتم الناس يعلمه الله. قالت نعم››

ليس لهم في هذا الحديث الصحيح حجة لأنّ هذا من قول عائشة رضي الله عنها قالت أولاً ‹‹مهما يكتم الناس يَعلَمْه اللهُ›› ثمّ صدقت نفسها وقالت: ‹‹نعم››. فليس في الحديث ما يدلّ على أنّها كانت جاهلة لعلم الله.

فالرواية التي فيها ‹‹قالت: نعم›› هي الصواب. ...... اقرأ المزيد


الحديث: ‹‹أُمرتُ أن أُقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلاّ الله››

يستدلُّون بهذا الحديث في جدالهم عن أهل الشرك الناطقين بالشهادتين فيقعون في أخطاء فاحشة سأذكرها بإيجاز:

(الأول): يتجاهلون ما قيل عن آية التوبة التي يفسِّرها الحديث. فقوله صلّى الله عليه وسلّم: ‹‹أُمرتُ›› يشير إلى قوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ﴾ أو ﴿فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾ فشرطت الآية شروطاً ثلاثة للكفّ عن المشرك: .... اقرأ المزيد


حديث الجارية التي سألها النبي صلّى الله عليه وسلّم ‹‹أين الله ؟››.

إن مجرّد العلم بأن الله في السماء وأنّ محمداً رسول الله لا تجعل الإنسان مسلماً مؤمناً ما لم يظهر منه القبول لعبادة الله وحده بلا شريك، واتّباع النبي صلّى الله عليه وسلّم ، لأنّ فرعون الطاغية كان يعلم أنّ الله في السماء وأنّ موسى رسول الله، ولم يكن بمجرّد ذلك العلم مسلماً ولا مؤمناً.

قال تعالى: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ. أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى..﴾ [غافر: 36-37]. ... اقرأ المزيد


قول أهل السنة (لا نُكفِّر أحداً من أهل القبلة بذنبٍ ما لم يستحلّه).

الجـواب: أهل القبلة عند أهل السنة هم الذين يُصلُّون إلى القبلة وهم مؤمنون لا يشركون بالله شيئاً. فليس من عقيدة أهل السنة والجماعة تكفير من كان حاله كذلك بذنبٍ، ويقصدون بالذنب ما دون الشرك بالله كما قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: 116].

قال الإمام ابن تيمية في (الفتاوى: 20/90):‹‹أنه قد تقرر من مذهب أهل السنة والجماعة ما دل عليه الكتاب والسنة أنهم ....... اقرأ المزيد


الحديث الذي فيه: ‹‹يخرج من النار قوم لم يعملوا خيراً قط إلاّ أنهم يقولون لا إله إلاّ الله››.

الجواب: إنّ كتاب الله وسنة نبيه صلّى الله عليه وسلّم متّفقان ولا تعارض بينهما، وما ثبت في القرآن يُصدّقه الحديث، والعلماء الصادقون إذا أشكل عليهم معنى الحديث لا يستخرجون منه قولاً يردّ على القرآن وإنّما يفسّرونه بمعنى يتّفق مع ما تقرّر في القرآن من المعاني. ..... اقرأ المزيد


‹‹نحن نحكم الظواهر والله يتولّى السرائر››.

والجواب: أنّ هذا كلام صحيح إذا وُضع في موضعه الذي هو قاعدة التعامل مع أهل النفاق. فأهل النفاق أظهروا التوبة من الشرك والكفر والإيمان بالله ورسوله والبراءة من الشرك في الظاهر، والاشتراك في الجهاد ضدّ المشركين. ومن أظهر ذلك وجب حقن دمه وماله وإن كان في السرّ منافقاً يوالي المشركين في السرّ لقوله تعالى:﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ﴾ [التوبة: 5].

ولذلك قيل: ‹‹نحن نحكم الظواهر والله يتولّى السرائر››. ..... اقرأ المزيد


قولهم: "نحنُ دعاة لا قضاة".

والجواب: إن أُريد من هذه الكلمة وجوب التفريق بين عمل الداعية وعمل القاضي فهي كلمة صحيحة لا غبار عليها لأنّ الإسلام فرّق بين وظيفتيهما.

فالقاضي يحكم على إنسان أنّه ارتدّ عن الإسلام فيأمر بإقامة الحدّ عليه ويحكم على آخر أنه زان أو قاتل أو شارب أو قاذف أو سارق فيأمر على إقامة الحدّ الواجب عليه.

أما الداعية الذي لا يتولّى منصب القضاء فوظيفته التوعية التربية وبيان ما هو كفرٌ وما هو إيمان. ...... اقرأ المزيد


قولهم: "نُكفِّر الأعمال ولا نُكفِّر الأعيان".

الجواب: إن أُريد بِهذا القول أنّ العالم المُفتي في دار الإسلام لا يتصرّف تَصرُّف الحاكم والقاضي، وإنّما هو يُبيّن الأحكام المطلقة ويقول مثلاً:

= إنّ الشرك بالله ردّة عن الإسلام.

= إنّ الربا جريمة وكبيرة من الكبائر. وإن الزنا كذلك. ..... اقرأ المزيد


قول ابن عباس: ليس بالكفر الذي تذهبون إليه إنّما هو كفرٌ دون كفرٍ ؟

الجواب: إنّ المرجئة المعاصرة يخلطون بين أمرين مختلفين في الحكم لأجل الدفاع عن الجاهلية الطاغية وأمرائها المطاعين المستكبرين:

(الأول): الرجل الحاكم أو المتبوع الذي يقود الناس بِهواه أو بشريعة لم يشرعها الله، وهذا هو الطاغوت التي جاءت رسل الله جميعاً بالكفر به واجتنابه. كما قال تعالى: ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا﴾ [البقرة: 256]. ....... اقرأ المزيد


كان النجاشي مسلماً ولم يكن يحكم بكتاب الله؟

الجـواب: لا شكّ في إسلام النجاشي وصلاة النبي صلّى الله عليه وسلّم صلاة الغائب، ووصفه إياه بالعبد الصالح. وهذه الشهادة الثابتة في الحديث الصحيح المتفق على صحته تدلّ على أنّ النجاشي تاب من الشرك وضلالات النصارى الذين يتّخذون الأحبار والرهبان أرباباً من دون الله. ولكن ينبغي أن تعلم بعض الأمور التي تعينك في فهم موقف النجاشي:

(الأول): إنّ الأحكام الشرعية يجب على المرء تنفيذها إذا توفّر شرطان: ...... اقرأ المزيد





Copyright © 2011-2012, www.towhed.com All Rights Reserved