Get Adobe Flash player

هل يتعارضان الآية ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: 48]. وحديث الرجل الذي قال: (حرِّقوني) ؟

الجواب: لا يتعارضان، لأن الآية أخبرت أن الذي يشرك بالله ويبطُل إسلامه لا يغفره الله أبداً. أما الحديث ففيه أن الرجل لم يكن يشرك بالله كما جاء في رواية عند أحمد: (لم يعمل خيراً إلاّ التوحيد) ولم يقل أحدٌ من العلماء شراح الحديث وغيرهم أن الله يغفر لأهل الشرك الأكبر، ولكنهم حملوا الحديث على وجوه غير ذلك:

قالت طائفة: لا يصحّ حمل هذا على أنه أراد نفي قدرة الله فإن الشاك في قدرة الله –تعالى- كافرٌ.

وقالت طائفة: كان غير ضابط لكلامه كالذي قال: "اللهم أنت عبدي وأنا ربك".

وقالت طائفة: جهل الصفة وقد اختلف في حكم جاهل الصفة.

وقالت طائفة: كان في زمن فترة حين ينفع مجرّد التوحيد.

راجع كتاب {الجواب المفيد في حكم جاهل التوحيد} من عقيدة الموحّدين.

وكتاب: {الانتصار لحزب الله الموحّدين. لأبي بطين} من عقيدة الموحّدين.

وكتاب: {العذر بالجهل تحت المجهر الشرعي}.

Copyright © 2011-2012, www.towhed.com All Rights Reserved