Get Adobe Flash player

أليس قوله صلّى الله عليه وسلّم: ‹‹لتتبعنّ سنن من كان قبلكم ...›› يدلُّ على أنّ الأمّة الإسلامية إذا ضلّت عن التوحيد تُعامَل معاملة أهل الكتاب ؟

جـ: الحديث يدلُّ على أنّ الأمّة الإسلامية سيأتي عليها بعض الأزمنة وهي ضالّة عن الحقّ ضلالاً يشبه ضلال أهل الكتاب من حيث الوقوع في الشرك والتّمني على الله الأمانيّ .. وليس فيه أنّ أحكام التعامل معهم في ذلك الزمن يجب أن يكون كتعامل أهل الكتاب. فالحديث علمٌ من أعلام النبوة لوقوع ذلك كما أخبر.

وهناك أحاديث أخرى تدلّ على أنّ ضلالا هذه الأمّة في المستقبل سيكون شبيهاً لضلال المشركين الوثنيين كما جاء في الحديث الصحيح: ‹‹لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة››. والحديث الآخر: ‹‹وحتى تعبد فئام من أمتي الأوثان وحتى تلحق فئام من أمتي بالمشركين›› [مسلم / واليرقاني].

أمّا أحكام التعامل فتؤخذ من الأدلّة الصحيحة التي تُبَيِّنُ أحكام التعامل مع أهل الردّة من حيث المناكحة وأكل الذبيحة وأخذِ الجزية والإقرار بما هم عليه من الضلالات.

Copyright © 2011-2012, www.towhed.com All Rights Reserved